فابريجاس في قلب صراع ريال مدريد الرئاسي.. لكن طموحه يرسم مسارًا آخر نحو قمة الليجا!

فابريجاس في قلب صراع ريال مدريد الرئاسي.. لكن طموحه يرسم مسارًا آخر نحو قمة الليجا!

مع احتدام السباق الرئاسي داخل ريال مدريد، بدأت الوعود الانتخابية للمرشحين تتوالى، حيث قدم إنريكي ريكيلمي، المنافس البارز لفلورنتينو بيريز، تعهدًا جريئًا بضم رودري نجم مانشستر سيتي كأولى صفقاته في حال فوزه بالرئاسة. ولم تتوقف وعود ريكيلمي عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل رغبته في تعيين سيسك فابريجاس مدربًا للملكي، في تباين واضح مع الخيار المفضل لبيريز، المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو.

غير أن تقارير صحفية إسبانية، أبرزتها صحيفة “سبورت”، حسمت الموقف مبكرًا، مؤكدة أن سيسك فابريجاس لا يخطط لمغادرة ناديه الإيطالي، كومو، هذا الصيف. فالنجم الإسباني السابق مرتبط بعقد يمتد حتى عام 2028، ولا يبدو أن لديه أي نية للرحيل في الوقت الراهن.

ويركز فابريجاس حاليًا على التخطيط للموسم المقبل مع كومو، والذي سيشهد مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا، بعد أن نجح في قيادتهم من دوري الدرجة الثانية إلى أرفع البطولات الأوروبية خلال ثلاث سنوات فقط. ويتمتع فابريجاس بنفوذ واسع داخل أروقة كومو، حيث يشرف على كافة القرارات الرياضية والإدارية، مؤسسًا لمشروع طموح يعكس رؤيته الكروية الخاصة. وقد لاقت فلسفته الهجومية الممتعة صدى واسعًا في الأوساط الكروية الإيطالية، مما أهّله ليكون مرشحًا قويًا لجائزة أفضل مدرب في الدوري الإيطالي.

كما أكد فابريجاس رفضه القاطع لتولي أي منصب مساعد، مفضلاً مواصلة مسيرته كمدرب أول. وهو ما ينهي التكهنات حول إمكانية انضمامه للجهاز الفني الجديد لجوزيه مورينيو، رغم تاريخهما المشترك وتتويجهما بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي. يسعى فابريجاس بوضوح لمواصلة مساره التدريبي الخاص والتقدم بخطوات ثابتة، ويمكنك متابعة آخر الأخبار الرياضية على كورة سيتي.

وفي مفارقة لافتة، يتزامن انتهاء عقده مع كومو في عام 2028، مع نهاية عقد هانز فليك كمدرب لبرشلونة في نفس العام. هذا التوقيت يفتح الباب أمامه ليكون مرشحًا بارزًا لقيادة النادي الكتالوني حينها، في خطوة قد تعيد سيسك إلى الليجا، ولكن هذه المرة من بوابة تدريب الغريم التقليدي لريال مدريد.

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!

قد يتم مراجعة تعليقك قبل نشره. يرجى الالتزام بالاحترام.